أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، على تعقب السلطات الأمريكية من وصفهم بـ”الفوضويين” اللذين ألقوا بالطلاء الأحمر على تمثال جورج واشنطن، فى مدينة مانهاتن، وقال ترامب، “نحن نتعقب الفوضويين اللذين ألقيا بالطلاء على تمثال جورج واشنطن الرائع فى مانهاتن”.

وكانت قد انتقدت نيكى هيلى، سفيرة الولايات المتحدة فى الأمم المتحدة سابقًا، مشهد تشويه تمثال للرئيس الأمريكى الأسبق جورج واشنطن، حيث تم تلطيخ التمثال الموجود فى واشنطن سكوير بارك، بمدينة نيويورك، بالألوان الحمراء التى كست أجزاء كبيرة من التمثال.

ويشار إلى أن السفيرة السابقة للولايات المتحدة فى الأمم المتحدة، نشرت صورة التمثال المشوه للرئيس الأسبق جورج واشنطن، عبر حسابها الشخصى على موقع “إنستجرام”، “لحظة حزينة فى بلادنا المذهلة.. نحن بلد القوانين.. فى الثانية التى نتوقف فيها عن ذلك، نفقد كل شىء كان يقوم عليه بلدنا.. هذا لا ينجز أى شىء”.

كما سادت حالة غضب واسعة بين الأمريكيين عبر موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، حيث أكد عدد كبير من المغردين على رفضهم لمثل هذه الأفعال التى تطال من الرؤساء المؤسسين للدولة الأمريكية، ومن جانبها، عبرت سارة كارتر، مراسلة “فوكس نيوز”، فى تغريده عبر “تويتر”، عن استيائها من هذا المشهد الذى يتم التطاول فيه على الآباء المؤسسين لأمريكا.

وقالت مراسلة “فوكس نيوز”، “إنه يكسر قلبى.. يحتاج هؤلاء الأمريكيون المدللون الذين يكرهون الآباء المؤسسين إلى قضاء بعض الوقت فى دول أخرى ومحاولة فعل الشىء نفسه.. هناك سيتعلمون بسرعة كبيرة تقدير الحرية الممنوحة فى الدستور وشرعية الحقوق”.

ويشار إلى أنه سبق وتجمع حشد من المتظاهرين، قبل أكثر من أسبوع، حول تمثال للرئيس الأمريكى الأسبق جورج واشنطن، فى بورتلاند، بولاية أوريجون، وأشعلوا النار على رأسه قبل أن يسحبوه إلى الأرض، وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو من المشهد أن التمثال قد تم رشه بعبارات “مستعمر الإبادة الجماعية” و”أنت فى أراضى السكان الأصليين” و “BLM” و “Big Floyd” – فى إشارة إلى جورج فلويد الذى توفى الشهر الماضى على يد شرطة مينيابوليس.

كما تم وضع علامة عليه أيضًا بكتابة تاريخ 1619، وهى إشارة إلى العام الذى تم فيه جلب العبيد الأوائل إلى الأراضى الأمريكية، ومن جهتها، قالت شرطة بورتلاند، إن المجموعة هربت ولم تحدث اعتقالات،

ويذكر أنه قد أجج مقتل جورج فلويد غضبا واسعا فى عدة أماكن بالولايات المتحدة، حيث خرجت تظاهرات واحتجاجات عنيفة على إثر تداول الفيديو، كما اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين وأحرقت العديد من السيارات والمنشآت.

جورج فلويد المواطن الأمريكى الإفريقى الأصل توفى فى المستشفى بعد إلقاء القبض عليه من قبل الشرطة بطريقة قاسية فى مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعى مقاطع فيديو للحادث.