توصل علماء لصنع روبوت محارب يمكنه أن يقوم مقام الجندي في الميدان ليقوم بالأعمال الخطرة المطلوب من الجندي ،الاستفادة من ذلك هي ت،فير المجهود البشري والحفاظ على أرواح الجنود.
يتكون هذا الروبوت من وحدة التحكم والحساسات وكذلك الأجزاء الميكانيكية المسؤولة عن تحريك المجسم بتطابق مع حركة الجسم. فهو عبارة عن جهاز يلبسه الإنسان ويمكن لهذا الجهاز «الروبوت» قراءة إشارات مخ الإنسان الذي يرتديه وتمييزها والاستجابة بالحركة فى نفس اتجاه الإشارات أي أنه يتحرك كما لو كان جزءا من الجسد!
وتستخدم هذه الروبوتات في العمليات العسكرية الخطرة كاقتحام الأماكن الخطرة أو تفكيك القنابل عن بعد وغيرها، ولكن يطمح المطورون إلى أبعد من ذلك حيث تعكف بوسطن دينمك، وهي شركة رائدة في صناعة الروبوتات، على صنع آليين يكون دورهم الإنقاذ وحمل المؤن للجنود المقاتلة فكان نتاجها سلسلة متميزة من الروبوتات، بيج دوج  أو الكلب الكبير، وهو روبوت على شكل كلب ذي أربعة قوائم يتمكن من الحركة وحمل المؤن حتى 200 رطل ويستطيع أن يحاكي حركات الجنود المصاحب لهم من حيث الجري أو الاختفاء كما يمكن توجيهه للوصول لمصاب فى ساحة الحرب.
ويمكن لهذا الروبوت تفادى الحواجز بسهولة.
والآن تجرى التجارب ليحل الروبوت محل الجندي في الحرب ليقاتل بدلاً عنه، ولكن لم يتم الاتفاق بعد  على كيفية تمييز الروبوت بين العدو والصديق.