يوم الجالية اللبنانية الاسترالية في الضيعة اللبنانية  «هيدا لبنان» في منطقة زعرور كان يوماً مميزاً بوجود السفير الاسترالي غلين مايلز وسيادة المطران انطوان شربل طربيه والكثير من اللبنانيين الاستراليين كما شاركت في الاحتفال المديرةالعامة  للوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب.وتضمن الحفل ازاحة الستار عن لوحات تحمل اسماء القرى اللبنانية ومنها لوحات من جورج غصين تمثل مسقط رأسه حدث الجبة، وفادي الزوقي، تمثل راشيا الفخار، وناب فريد الراعي عن والي وهبة ممثلاً المنية، وسركيس ناصيف ممثلاً حرف ارده ونزيه نقولا  عن قنات.
والقى بالمناسبة سيادة المطران طربيه  كلمة عبر فيها عن شكره العميق للمساعدات التي تقدمها استراليا الى لبنان والى اللبنانيين المقيمين في استراليا مؤكداً انهم احبوا وطنهم الثاني وهم اوفياء له، وساهم العديد منهم في بناء مجتمع آمن ومزدهر لهم ولعائلاتهم.
والقى السفير الاسترالي مايلز كلمة عبر فيها عن فرحته برفع العلم الاسترالي في ضيعة «هيدا لبنان» في موقع خلاب مشرف على البحر، لافتاً ان الموقع يظهر العطاءات الثقافية التي وفرها لبنان عبر التاريخ.
وقال ان اقامة هذه الضيعة يظهر ايضاً البعد التاريخي والتحديات التي واجهت المجتمع اللبناني عبر التاريخ.
ونوه السفير الاسترالي ان لبنان يواجه اليوم تحديات كبيرة بسبب الازمة السورية اذ يحتضن ما يزيد على مليون ونصف لاجئ سوري طلبوا الأمان في ربوعه، في مرحلة لم يتوصل خلالها اللبنانيون من انتخاب رئيس للبلاد.
وقال انه رغم الازمات في دول الجوار وتفاقم ازمة البطالة، فان القطاع السياحي يساهم في انعاش الاقتصاد العام ويوفر فرص العمل. ويقدر ان هذا القطاع انتج خلال سنة 2014 حوالي 7 بالمئة من الدخل الوطني العام في لبنان ، اي ما يزيد على 3 مليارات دولار يساهم في قسم كبير منها المغتربون اللبنانيون المنتشرون في العالم بينما تنعكس الازمات في دول الجوار بشكل سلبي على القطاع السياحي فيه.
واكد السفير الاسترالي انه رغم بعد لبنان عن استراليا جغرافياً فان العلاقات بين البلدية هي متينة للغاية. وتلا ذلك تناول الغداء مع جميع المشاركين في الاحتفال.
وستقام احتفالات اخرى تالية للجالية اللبنانية القبرصية السبت المقبل.