أحيت حركة أمل برئاسة كامل مسلماني عيد المقاومة والتحرير ال ١٥ في مجمع الامام موسى الصدر في سيدني.
وشارك  في المناسبة  قنصل لبنان جورج بيطار غانم وممثل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ كمال مسلماني وحشد من الشخصيات  الدبلوماسية والسياسية  والروحية والحزبية ورؤساء جمعيات وممثلي الاعلام العربي وحشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية.
بدأ الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم تلاها علي مسلماني ،  ثم قدم عريف الحفل حسين الحاج المتكلمين حيث تحدث كل من السناتور شوكت مسلماني الذي أشاد بدور المقاومة الوطنية التي صنعت مجد لبنان الجديد ضد العدو الاسرائيلي. وتلاه النائب ستيف كامبر، والنائب فيليب رادوك وكلمة تيار المرده وكلمة الاحزاب ألقاها الأخ فوزي أمين ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي ثم كانت كلمة حركة الشباب المسلم العلوي، فقصيدة  للشاعر الجنوبي حسين ضاوي
والقى كلمة حركة أمل عباس أبو عبد الله ، وجاء فيها: “بهذه المناسبة الوطنية والانسانية نرفع أسمى آيات العزاء الى أهلنا في مدينة القطيف بضحايا الاعتداء الآثم الّذي حصل وتبناه تنظيم داعش الارهابي.ونعزي أنفسنا وأهلنا في اليمن الحزين وفي العراق المحارب وفي فلسطين المغتصبة والمحتلة الصابرة على غدر العرب مدى الدهر والدهر مدا طويل. ونهنئ سوريا العروبة والمنتصرة على ارهاب العالم بكل مخلوقاته وعجائبه وفظائعه” .
أضاف :”نهنئ  لبنان المقاوم، لبنان المحرر ولبنان المنتصر، لبنان الانسان بكل انسانه وبكل أديانه وأديانه كلها لله الواحد الاحد. ونهنئ لبنان الثالوث الذهبي جيشا وشعبا ومقاومة ،بكل أشكال مقاومته، بأبنائه الذين يضربون الارهاب في الجبال والأودية  مدافعين عن كل حبة تراب وعن كل شتلة تبغ وغصن زيتون. المدافعين عن كرامة لبنان بتراثه الانساني وانسانه الخلاق بين الامم. المدافعين والحارسين لكل كنيسة في واد كانت أم في سهل، ولكل مسجد في كل اتجاهات لبنان. والعين الساهرة على حدود ال10452 كلم مربع بما فيها مزارع شبعا وكل شبر محتل”.
والحق أيها السادة، أيها الاهل الكرام،
وتابع :”الحق ان الحرمان كان يتنعم بنا والقهر يأكل منا كما تأكل الحمل، والعدو يعربد بيننا، في أرضنا وفي سمائنا وفي بحرنا. ونحن عين على العرب وعين القدس والله أكبر. والحق، كنا نغزى ونستباح ونقتل ونشرد وتحرق أرزاقنا وبيادرنا التي كانت تمجد الخالق جمالا وروعة. وأجوائنا مسرح لطائراتهم وطيورنا تموت في أعشاشها. وبحورنا كانت تزدحم بحاملاتهم وممنوعة عنا وعن صيادينا ومراكب علومنا وثقافتتنا التي أنارت شطئان العواصم والقارات.
والحق أنه في 25 أيار من العام 2000 أعدنا اسرائيل مئة عام الى الوراء. ومن لديه أدنى شك فليسأل صناع اسرائيل وفلاسفتها ومفكريها، كيف كان وقع أيار عليهم وكيف عادوا الى الكتاب الاول والصفحة الاولى والسطر الاول والحرف الاول بحثا عن أسباب وأهداف دولتهم وعن كيفية الخروج من الهزيمة وكيفية أستعادة الاسطورة الخديعة، ” دولة لا تقهر”. وكم من مرة خرج قادتها يهددون ويصبون كل أحقادهم على المدنيين العزل في مدن غزة وباقي فلسطين. ولم تسلم من شرهم قدس الأقداس ولا كنيسة المهد. وبعد 2006 لم ولن تجرأاسرائيل على الاعتداء مباشرة وهي تعتمد سياسة جديدة أسمها داعش”.
وختم “منذ أسبوع حاول بعض الجنود الاسرائيليين خطف راعي لبناني مرتين وهم مزودين بكل الاجهزة والعتاد والميركافا آخر جيل، ثم اكتفوا بأطلاق النار في الهواء. لأنو اليوم غير الأمس، اليوم حط علم لبنان على عنزتك واللي هو أبن مره باسرائيل يطلق رصاصة عليها. هي معادلة الرعب والانماء التي أسسها وأطلقها عملاق لبنان والمقاوم الأول دولة الرئيس نبيه بري.وهي أيضا ضمانة المقاومة لكل اللبنانيين بكل طوائفهم وأرزاقهم وممتلكاتهم التي قدمها سماحة الأمين العام وأمين المقاومين والمجاهدين السيد حسن نصر من الله”.