شوقي مسلماني

1 (قال)
ـ العجرفة لا يستأنسها إنسان كريم.
ـ سألتُه وهو الذي كان مسلّحاً إذا كان قد قتل أحداً قال: “أطلقتُ رصاصات فإذا أصبتُ أحداً أرجو ألاّ يكون قد مات”.
ـ قال (قصّوا لسانه وقطعوا يديه ورجليه من خلاف ورموه في الصحراء من طائرة وهو حيّ) أنّ شخصاً سريع البديهة ويحبّ النكتة دخل على الملك صاحب بيت الحريم وحدّثه عن أساليب الحكم ولمّا خرج سألوه فقال: “أنا أحدّثه بالسياسة وهو يحدّثني بالكساسة”.
ـ الشعر أرنب والقارئ القارئ سلحفاة.

2 (داعش، الرجم والإسلام)
امرأتان رجمهما داعش حتى الموت فماذا يقول الإسلام في الرجم: بحسب موقع “نداء الايمان” وفي صفحات الفقه الإسلامي التي ينشرها “يقيم حدّ الرجم على الزاني الإمامُ أو نائبُه في أي مكان عام إلاّ المسجد في حضور طائفة من المؤمنين، أمّا الحفر للمرجوم فهو راجع إلى الإمام إن شاء حفر له وإن شاء تركه، لكنّ المرأة تشد عليها ثيابها لئلا تنكشف”. ويضيف: “يُرجَم الرجل قائماً وتُرجَم المرأة قاعدة. المسلمُ والكافر في ذلك سواء. ويُقام حدّ الرجم بالضرب بالحجارة المعتدلة بملء الكفّ لا بحصيّات خفيفة لئلا يطول تعذيبه، ولا بصخرات كبيرة تقضي عليه بسرعة لئلا يفوت التنكيل المقصود، وإذا مات المرجوم فإن كان مسلماً يُغسل ويكفّن ويُصلّى عليه ويُدفن مع المسلمين، وإن كان كافراً يُلفّ في ثيابه ويُوارى بالتراب في مكان من الأرض.”

3 (له)
“معبودهم سلاطينهم، وقبلتهم دنانيرهم، وشريعتهم رعونتهم”. منقول ـ القرن 11 م.

4 (عباس بيضون)
لكن غزّة في الحروب الثلاث لم تتنازل ولم تذعن، كان لها من الغضب ومن الغلّ ومن الكبرياء ما يجعلها لا تستسلم، كان لها من العداوة ما يجعلها لا تقبل الشروط، كان هذا نتيجة ثلاث حروب متلاحقة، كل عامين حرب وكل عامين جرائم بالآلاف، وكلّ عامين نفس الشروط المرفوضة، نفس البنود التي بقيت في الهواء، كل عامين حرب ليست سوى انتقام من شعب كامل، سوى تعريض شعب كامل للموت والخراب”.

5 (كلمة)
والقاعدة هي أن يحنو الكبير على الصغير
وهناك الخيالُ العالي وهناك الشفّافيّةُ والأمل.
shawki1@optusnet.com.au